F.R.M.C: Home Actualités رسمي : الجامعة الملكية المغربية للدراجات لم تكلف أي أحد ليكون ناطقا باسم رئيسها.‎

رسمي : الجامعة الملكية المغربية للدراجات لم تكلف أي أحد ليكون ناطقا باسم رئيسها.‎

 

خلافا لما تم تداوله عبر جريدة وطنية، فلم يسبق قط لرئيس الجامعة الملكية المغربية الأستاذ محمد بن الماحي، أن قال بأن الدراجةً المغربية ستحصل على  ميدالية  بالألعاب الأولمبية ريو 2016، وبالتالى لا يمكن نسج أقاويل من الخيال سيما وأن الجامعة  لم تكلف أي أحد ليكون ناطقا باسم رئيسها

.واعتبارا لكون الأستاذ محمد بن الماحي هو الناطق الرسمي باسم الجامعة فقد سبق وأن صرح بالحرف لوكالة المغرب العربي للأنباء، بتاريخ 02 عشت 2016، أي قبل انطلاق منافسات الألعاب الأولمبية ريو 2016، أن النخبة الوطنية ستبذل قصارى جهدها من أجل تمثيل المغرب خير تمثيل خلال الدورة ال31 للألعاب الأولمبية المقررة بريو دي جانيرو من 5 إلى 21 غشت الجاري.

وأكد في معرض حديثه، “الأكيد أننا سنذهب إلى ريو من أجل تشريف رياضة سباق الدراجات المغربية. الدراجون المغاربة الثلاثة الذين سيشاركون في السباق على الطريق (السبت 6 غشت) وضد الساعة (الأربعاء 10 غشت) سيتبارون إلى جانب متسابقين محترفين يتوفرون على تجربة كبيرة في هذا المجال”.


وأضاف السيد الرئيس أن الدراجة المغربية أوفت بالتزاماتها تجاه نفسها ووزارة الشباب والرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية من خلال حضورها في الألعاب الأولمبية للمرة الثانية على التوالي بعد دورة لندن، موضحا أن الدراجة المغربية نجحت في كسب رهان التأهل بعد احتلالها المركز الأول إفريقيا سواء على الصعيد الفردي أو المنتخبات.


وبخصوص حظوظ العناصر الوطنية في انتزاع إحدى الميداليات الأولمبية، فضل الأستاذ محمد بن الماحي عدم إبداء أي تكهنات باعتبار أن سباق الدراجات رياضة صعبة، وتتطلب استعدادات مبكرة وعلى المدى الطويل، مشيرا إلى أن “التأهل إلى أولمبياد ريو 2016، أحد الالتزامات التي ينص عليها عقد البرنامج الموقع بين الجامعة ووزارة الشباب والرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، يشكل في حد ذاته إنجازا كبيرا”.


وفي هذا السياق يجب أن لا ننسى ما حققته الدراجة المغربية بدورة ريو2016 ، حيث استطاع أنس آيت العبدية الدخول ضمن ال40 الأوائل كأصغر دراج في هذا السباق الذي خاضه 144 متسابق من خيرة أبطال سباق الدراجة بالعالم وتفوق بذلك على كبرى الأسماء رغم المسالك الوعرة التي أطاحت بالمتوجين على الورق. ناهيك عن ما تحقق في السباق ضد الساعة والذي تقدم فيه المغرب على الجزائر وتركيا وعلى العديد من الدول الأوربية التي لها باع طويل في هذه اللعبة.

وإذ نعبر عن ارتياحنا لما حققه أبطالنا من نتائج إيجابية والتي لا شك أنها تزكي نجاعة الاستراتيجية التي وضعتها الجامعة الملكية المغربية للدراجات بتنسيق وتعاون مع وزارة الشباب والرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، وكذا العمل القاعدي الجاد والمثمر الذي تضطلع به العصب والأندية تحت إشراف المكتب المديري والإدارة التقنية الوطنية.


​إدارة
الجامعة الملكية المغربية للدراجات