F.R.M.C: Home Actualités الدراجة الوطنية تعود للدوران من جديد

الدراجة الوطنية تعود للدوران من جديد

الدراجة الوطنية تعود للدوران من جديد

معا نتبارى بحذر، ذلك هو الشعار الذي رفعته السباقات الجهوية اليوم، المنظمة من طرف العصب الجهوية تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للدراجات

بعد سنة ونصف تميزت بوقف تام للمنافسات الرياضية بشكل عام ومنها رياضة سباق الدراجات جراء تداعيات وباء كورونا كوفيد 19 المستجد، عادت الأميرة الصغيرة لحركيتها بشكل تدريجي وكان الحدث اليوم هو تنظيم ثلاثة سباقات بشكل متزامن بكل من وزان، تاوريرت وتيط مليل، أشرفت عليها العصب الجهوية المحدثة وفق أحكام القانون 09.30 والاستراتيجية العامة المعتمدة من الجامعة الملكية المغربية للدراجات.

هذه السباقات الجهوية والتي تميزت بحضور وازن وبمشاركة فاعلة من مختلف الجمعيات الرياضية المكونة للعصب الجهوية الثلاث، عصبة جهة طنجة تطوان الحسيمة وعصبة جهة الشرق وعصبة جهة الدار البيضاء سطات، جاءت بعد أن أتبثت رياضة سباق الدراجات حيويتها وقدرتها على التكيف بعد أن نظمت الجامعة الملكية المغربية للدراجات على مدار فترة الحجر الصحي، خمس سباقات افتراضية عرفت نجاحا كبيرا وإعجابا لافتا من مختلف الفعاليات الرياضية والتي رأت في الأميرة الصغيرة، النموذج.

ومما زاد في حظوة الدراجة، هو السباقات التدريبية والخرجات الترفيهية بكافة ربوع المملكة والتي لم تنقطع طوال فترة الوباء، ناهيك على أن الدراجة شكلت محفزا أساسيا للكثيرين لتفريغ الضغط النفسي الذي عاشوه وكانت وسيلة نقل أساسية ومثلى انسجمت مع إجراءات وتدابير الحجر الصحي باحترامها لمبدأ التباعد الاجتماعي وصداقتها للبيئة.

إن من شأن نجاح السباقات الجهوية المنظمة اليوم، وتقيد منظميها بالبروتكولات الصحية والتدابير الاحترازية لبلادنا أن يحفز باقي العصب الجهوية لتنظيم منافسات أخرى والإعلان على أن أسرة الدراجة الوطنية قد نجحت في الإختبار بالتزامها خلال فترة الجائحة أولا وعودتها التدريجية لاستئناف سباقاتها ثانيا.

شكرا لكل المؤسسات الوطنية على دعمها للجامعة خلال فترة الحجر الصحي وفي مقدمتها وزارة الشباب والرياضة واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية وكذا محتضني ورعاة الدراجة الوطنية والسلطات المحلية باختلاف مكوناتها، كما لا ننسى الجمعيات الرياضية الوطنية وروادها والذين كانوا في مستوى الحدث

 


 
Sex